الأخبار

جائزة الصحافة العربية ترفع مؤشر المنافسة في دورتها السابعة عشرة بإجمالي 5874 عملاً

- 37 دولة تتنافس على مختلف فئات الجائزة
- استقطبت ترشيحات صحافية من 17 دولة اجنبية
- الارتفاع المتزايد في نسب المشاركة شهادة ثقة من المجتمع الصحافي العربي   
- الإعلان عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل في شهر مارس المقبل

- جاسم الشمسي: الجائزة كرست مكانة دولة الإمارات وموقعها كمركز للامتياز الصحافي العربي

كشف نادي دبي للصحافة، ممثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد العالمية، عن تحقيق أرقام قياسية في نسب مشاركات الجائزة ضمن مختلف الفئات في دورتها السابعة عشرة، حيث وصل عدد الأعمال التي تم تسلمها إلى 5874 عملاً، وبمشاركة أكثر من 3 آلاف صحافي وصحافية من مختلف دول العالم، في مؤشر واضح على اكتساب الجائزة أهمية أكبر على مستوى الوطن العربي. 

وقال جاسم الشمسي، نائب مدير جائزة الصحافة العربية: "إن الارتفاع اللافت في عدد الأعمال المقدمة للجائزة وفي اعداد المشاركين في دورتها السابعة عشرة جاء متوافقاً مع تطلعات الأمانة العامة للجائزة في توسيع رقعة المشاركة والمحافظة عليها، وإيصال الصوت العربي إلى العالم، كما يعكس ارتفاع عدد المشاركات المكانة المتميزة والثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الصحافي العربي للجائزة، حيث تعد الجائزة بمثابة أرفع تقديرٍ لجهود العاملين في ميدان الصحافة أفراداً ومؤسسات."

مؤكداً، أن تعزيز مكانة الصحافة العربية وتشجيع القائمين على نهضتها، انعكس على تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وموقعها كمركز للامتياز الصحافي العربي.

شهادة ثقة من المجتمع الصحافي العربي  
وأشار نائب مدير الجائزة، إلى أن تزايد عدد المشاركات عاماً بعد عام إنما يدل على المكانة المتميزة والثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الصحافي العربي للجائزة، مؤكدة أن الجائزة عملت على مدار 17 عاماً على تطوير الصحافة العربية، وساهمت في تعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع من خلال تكريم المتميزين منهم، حيث شهدت الجائزة طوال السنوات الماضية العديد من وقفات المراجعة والتطوير والتقييم تماشياً مع تطور مهنة الصحافة ومن أجل أن تبقى مواكبة لها. 

وأضاف جاسم الشمسي، أن النادي مستمر في تشجيع الابتكار والإبداع الصحافي ودفع المؤسسات الصحافية العربية لمواكبة التطورات العالمية السريعة في قطاعي الصحافة والنشر، وتقديم كافة أشكال الدعم لهمم لترك بصمة في مسيرة الصحافة العربية. 

معرباً، عن شكره وامتنانه لكل المشاركين الذين وثقوا في الجائزة وفي اتباعها أرقى معايير النزاهة والشفافية في عمليات الاختيار والتحكيم التي يقوم عليها نخبة من أعلام المهنة وخبراتها، تأكيداً على الحياد التام الذي يعتمد على معايير المفاضلة التي ينص عليها النظام الأساسي المعلن للجائزة.

نسب ومؤشرات مهمة
واستعراضاً للمؤشرات والنسب الخاصة بالجائزة، قال جاسم الشمسي، إن عدد الدول المشاركة في هذه الدورة ارتفع إلى 37 دولة منها 20 دولة عربية و17 دولة أجنبية. وجاءت مصر في المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركات التي وصلت إلى 1,570 عملاً وبنسبة قدرها (27%) من إجمالي الأعمال هذا العام، وتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدمت على سلم المنافسة هذا العام بـ 804 عملاً وبنسبة 14%، ثم تلتها المملكة العربية السعودية حيث وصل عدد الأعمال إلى 569 عملاً وبنسبة 10%، ثم تلتها فلسطين بــ 597 عملاً بنسبة 10%، فيما تلتها المغرب بـ436 عملاً وبنسبة 7%، ثم متسلسلة كل من العراق بــ 203 عملاً، والجزائر بــ 160 عملاً، والكويت بــ 159 عملاً، و البحرين بــ 150 عملاً، والأردن بـ 142 عملاً، وسوريا بـ 139 عملاً، والسودان بـ125 عملاً، وباقي الدول بمجموع بلغ 820 عملاً.   

ومن ناحية التصنيف وفق الفئة، قال نائب مدير الجائزة، إن فئة الصحافة الاستقصائية استقطبت أكبر عدد من المشاركات لهذه الدورة حيث استقبلت الأمانة العامة للجائزة 694 عملاً صحافياً، تلتها فئة الصحافة العربية للشباب بـــ 683 عملاً، وفي المرتبة الثالثة تركز حجم المشاركات على فئة الحوار الصحافي بــ 583 عملاً صحافياً، ثم متسلسلاً كل من الفئات والعامود الصحافي، والإنسانية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية، والرياضية، والكاريكاتير، والصورة الصحافية، ، وفئة الصحافة الذكية. 

وأشار الشمسي، إلى أن التطورات الأخيرة التي أدرجت في عمل جائزة الصحافة العربية ساهم في تعزيز كفاءة المشاركات وتذليل العقبات أمام الصحافيين، وهذا ما تم ملاحظته خلال الدورة الحالية في استقبال أعمال من 20 دولة عربية و17 دولة أجنبية شملت كل من بلجيكا، وتركيا، والهند، وكندا، وهولندا، وفلندا، واسبانيا، وأستراليا، السويد، وألمانيا، وساحل العاج، وكينيا، والمملكة المتحدة، والنرويج، وأمريكا، وسويسرا، وفرنسا.

وأضاف، أن الأمانة العامة للجائزة ستعلن عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة خلال شهر مارس المقبل، وسيتم تكريم الفائزين ضمن الحفل السنوي الذي تقيمه بهذه المناسبة، ويُعقد بعد ختام أعمال الدورة السابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي.

وتشمل فئات جائزة الصحافة العربية كلاً من جائزة شخصية العام الإعلامية، وجائزة العامود الصحافي وتمنحان بقرار من مجلس إدارة الجائزة، إلى جانب جائزة الصحافة الاستقصائية، وجائزة الصحافة الذكية، وجائزة الصحافة الرياضية، وجائزة الصحافة الاقتصادية، وجائزة الحوار الصحافي، وجائزة الصحافة العربية للشباب، وجائزة الصحافة السياسية، وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري، وجائزة الصحافة الثقافية، وجائزة أفضل صورة صحافية، وجائزة الصحافة الإنسانية.